في الشغل و حالة تنتابني من الفقر الابداعي و خمول كامل عن كل شئ و كأنه أمر من العالم لتجربة شئ جديد في الشغل و السماعات في ودني و عليت الصوت على امل ان تزهق اصواتها ذلك التشتيت ليعود ماكان و ابدأ من جديد...لم تصبني تلك الحالة منذ فترة و السبب فيها اعتقد الشغل أو معرفش ايه سببها
مش متأكد اني مش عارف او عارف و بتجاهل التغيير ده
عليت صوت الاغنية و ببساطة قررت اغني معاها
ماذا أقول لها، تحيّا على رَمقيأفراحُها لم تعشْ إلّا على الحَرِقِ
الموتُ راوَدها دَهراً وغافلها
واقتصّ آثارها في آخرِ الأُفقِ
أين المفرُّ، قبورٌ لا قرارَ لها
تقفوا خطاكِ مسيرَ الدربِ فارتفقي
راحتْ وما كتبتْ حرفاً لصاحبةٍ
غابتْ وما تعبَتْ من غُربَةِ السُفن
No comments:
Post a Comment