المرة دي هاتكلم عن درس اكبر من كل مرة و مش عارف وصلت لنهايته ولا لسه بس الي اتعملته و مش عايز انساه اننا بنكتب نفس الحكايات بأقلام مختلفة نفس الاحداث بشخصيات مختلفة و الي بيقرر الاختلاف يصبح نشاذ على من حوله و مش كل مرة الاختلاف تميز فإبليس على اقصى تقدير كان مختلف...طب الحل ايه اطمن بأن في زيي كتير...لأ
تجارب حياتك نتائج قراراتك و منها بيحصل حاجة مكتوبة قبل حدوثها اسمها القدر...و القدر ده بيتكرر حتى لو كان قرارك تغيير فحتى قرار التغيير مكتوب مسبقاً و كأنك تعيش لتثبت انك ستحصل على نفس المقرر لك حدوثه..انت مش ضمن القاعدة القاعدة تصنع عادتاً للمتشابهين الروتينين اولائك الذين يشعرون بالسعادة الامان ممن يسعون الي السير بجانب الحيط مع العلم بفشل الحكومة في تغيير ما ترسخ في وجدان الناس بثبات فكرة الراحة بالحيط راحة اودت بأسفل كباري مصر الى مصنع نشادر امعاناً في صعوبة وجود حالات اغماء من اليأس او نقصان التغذية و الذي هو فشل من نوع مختلف للمنظومة
ما ادونه الان ليس تأريخاً لتحول مصر لحمام يبحث عن سيفون عملاق انما لأصل لفكرة اساسية بعيدة عن كل ذلك الا و هي السعادة السعادة هي حالة من التخدر الذي يصيب اسباب اكتئابك و المشكلة انك لو دورت على مصدر للسعادة سيتوقف جسمك عن افرازه و تعتمد سعادتك على ذلك المصدر سواء كان شخص هواية او عمل...و هو ما يصعب على فهمه حتى الان ففيما قبل شعرت بدقائق بسعادة اقوى و حزن اعمق...و الان صرت سعيداً على وشك الاكتئاب
فما هي السعادة على اي حال