Thursday, July 31, 2014

مفهوم السعادة

المرة دي هاتكلم عن درس اكبر من كل مرة و مش عارف وصلت لنهايته ولا لسه بس الي اتعملته و مش عايز انساه اننا بنكتب نفس الحكايات بأقلام مختلفة نفس الاحداث بشخصيات مختلفة و الي بيقرر الاختلاف يصبح نشاذ على من حوله و مش كل مرة الاختلاف تميز فإبليس على اقصى تقدير كان مختلف...طب الحل ايه اطمن بأن في زيي كتير...لأ

تجارب حياتك نتائج قراراتك و منها بيحصل حاجة مكتوبة قبل حدوثها اسمها القدر...و القدر ده بيتكرر حتى لو كان قرارك تغيير فحتى قرار التغيير مكتوب مسبقاً و كأنك تعيش لتثبت انك ستحصل على نفس المقرر لك حدوثه..انت مش ضمن القاعدة القاعدة تصنع عادتاً للمتشابهين الروتينين اولائك الذين يشعرون بالسعادة الامان ممن يسعون الي السير بجانب الحيط مع العلم بفشل الحكومة في تغيير ما ترسخ في وجدان الناس بثبات فكرة الراحة بالحيط راحة اودت بأسفل كباري مصر الى مصنع نشادر امعاناً في صعوبة وجود حالات اغماء من اليأس او نقصان التغذية و الذي هو فشل من نوع مختلف للمنظومة

ما ادونه الان ليس تأريخاً لتحول مصر لحمام يبحث عن سيفون عملاق انما لأصل لفكرة اساسية بعيدة عن كل ذلك الا و هي السعادة السعادة هي حالة من التخدر الذي يصيب اسباب اكتئابك و المشكلة انك لو دورت على مصدر للسعادة سيتوقف جسمك عن افرازه و تعتمد سعادتك على ذلك المصدر سواء كان شخص هواية او عمل...و هو ما يصعب على فهمه حتى الان ففيما قبل شعرت بدقائق بسعادة اقوى و حزن اعمق...و الان صرت سعيداً على وشك الاكتئاب

فما هي السعادة على اي حال

Wednesday, July 30, 2014

مشكلة

النهاردة بعترف..عندي مشكلة الفترة الي فاتت ابتديت اتعلم من نفسي علشان مش عايز اتعلم من غيري ويكون نجاحي شبه ناس تانية لإقتناعى ان انت مختلف عن اي حد و ده بيكسر فكرة المثل الاعلى المطلق و يخلق نوع من التعددية في فكرة القدوة يعني ممكن يكون مثلك الاعلى في الدراسة حد و في الجوانب الاجتماعية حد تاني تماماً

عموماً نرجع للمشكلة الرئيسية فكرة المشكلة و تعريفها هي تغيير في توقعاتك سببلك ازمة في تخيل اي طريق للخروج من الحالة الجديدة و ده الي بيدي فرصة اكبر لأي حد برة المشكلة انك يطلع حلول بشكل احسن لأنك صعب تشوف كذا زاوية لصورة انت فيها الا لو فصلت نفسك و بصيت ليها من بره...طيب ماتكون صريح و قول ببساطة انك غلط...طيب لو اعترفت بغلطك فرق ايه و انت مش عارف تشوف الحل...افهم ان حل المشكلة تبدأ لما تكون عايز تحلها مش تمسك فيها و تعلن فشلك في حلها لأنك ممكن تكون شايف المشكلة و عندك امكانية حلها و ماتحلهاش لإقتناعك ان هتواجهك مشكلة اصعب في حلها...حل اي مشكلة مش في الناس حلها في الزاوية الي انت شايف بيها الصورة مش اكتر...ببساطة يأسك ممكن يكون قبل بداية النجاح بيوم

انت مميز مش مكرر كائن مميز بالثورة و الابداع  كاره للتكرار لا يمكن جمعه مع قطيع او اجتماعهم على صفة سوى النسيان..قررت ان حل المشكلة مش في التراجع ولا الاستبدال و قررت اتبع مبدأ اجبار نفسي على التجربة و مش هافشل الا لو قررت الفشل او كان جزء من خطة لنجاح اكبر 

Monday, July 28, 2014

نقطة رجوع

(تقرير الوصول لأول نقطة رجوع)

الحقيقة مش عارف ابتدي منين...الايام الي فاتت منعت نفسي من اني اكتب اي حاجة لأني كنت دايماً بشوف ان الدرس ماخلصش عشان يتكتب ليه ملخص...و معني كتابتي دلوقتي مش اثبات انتهائه و لكنه ملل الانتظار و امعان في كسر دائرة التوقع و كأنه صيام النص يوم في اقصي شطحات فكر إمام مستنير

لن استطيع ان اسرد الكثير من الاحداث بقدر ما احاول كتابة الاستنتاج و هي ببساطة اتعلم تعمل نقطة رجوع...و تعريفها تفصيل لحالتك في كل حاجة قبل كل تغيير جذري في حياتك عشان لما تقع تعرف طريق رجوعك منين...احلامك طريقة تفكيرك و مبادئك على اقل تقدير فلا سيطرة على راجل يحب قد صار لا حرج عليه ففي بلادنا من يتخد هذا الدرب مصاب بأشد حالات الهزيان لإقتناعه بأن النهايات التعيسة قصص لم تكتمل بعد و بما انه شر لابد منه فدعني اقتبس بعض نصائح نزار قباني لما قال في اللقاء الاول لا تضع عطراً تحبه ولا تسمع اغنية تتذكرها ولا تتعلق بمكان او تشعر بتميزه ولا تسأل عن السبب.

انت مصمم لأسباب كتير منها متعلق بيك و منها متعلق فيك...يعني انت ممكن تكون سبب لصلاح او لخراب كلنا بنكمل منظومة تشبه الامتحان...و لو منزعج من فكرة الامتحان احب اعرفك انه مش امتحان بالمعني التقليدي احنا مش بندخل في معاد معين و خروجنا مش في ميعاد واحد الا لو حصلت حاجة تؤدي لده...كلنا بنجاوب اجابات مختلفة من كتب مختلفة...و الي بتمتحن فيه بتتعلمه و انت جوه الامتحان نسبة الصح و الغلط نسبية في الورقة...ناس كتير مننا بتغش وناسيين ان حتي المراقبة نتيجتها مش معروفة و اجابتك لازم تكون ليها مبرر مش عشان تثبت انك بتعرف تبرر بس و لكن كقياس لمدي اقتناعك بالإجابة

فكرة حبك لشخص معين و الناس حباه ده شئ كويس بس عشان تحب حد محبوب من الناس كلها لازم تكون ظاهر قدامه على اقل تقدير احنا عايشين في مجتمع يعاني من اصعب حالات الانفصام بزعمه و تحمسه لفكرة المجتمع المتدين و التي افضل ان يقال مجتمع محافظ فهي اكثر واقعية مجتمع يبرر لك غرورك و يحتقر تواضعك في معظم الاحيان مجتمع قرر يثبت لك انه اذا اصاب حريق في حمام مغربي سيهرول خارجه دون وجود مايستره امعاناً في ان الي اختشوا ماتوا مجتمع خصب لولادة من قال ايه الي واداها هناك و عباية كلاسين و يبرر القتل لأن لازم يكون للباشا هيبة و يبرر للمتحرش الكبت خالقاً مسخ ترفض ادني مجموعات اكلى لحوم البشر تناوله في سنواتهم العجاف...فكيف لك ان تحب دون ان تغير اين هي رسالتك حتى تراك و ترى مستقبل مختلف عن سنوات يملأها الروتين ببساطة من انت فما الرجل بشكله ولا اهله ولا دراسته التى غالباً تم انتقائها من نفس الاهل تكلم حتى تراك اولاً اصنع اختيارات تصنع منك حد عدل محبوب بشكل او بأخر اصنع فرصتك في الظهور و ماتخفش من الوقوع لأنك هاتحاول ساعتها ترجع لنقطة رجوعك الاخيرة

(نقطة رجوع 2 )