Wednesday, April 1, 2015

روتين الموت

هو مش كلنا هانموت...بساطة مبدأ وقع كل مبدأ يتعلق بأي حياة عالارض الخوف من الخسارة من السقوط من الناس و  الهزيمة...المشكلة مش في اكتشافه...المشكلة في روتينية المشهد...برغم حقيقة ان كلنا هانموت و برغم المعرفة الا اننا لسه بنمسك في كل حاجة قديمة لسه هانخاف من الوقوع و هانطول على قد ما نقدر في وقت الامتحان و نمسك في الورقة و اقوانا هايبكي اول ما الوقت يخلص و تتسحب ورقته...و كون معرفتك بده و تكملتك القعدة و تفكيرك في اسئلة كل يوم و بتجاوب بالي انت عارفه اجابات انت مش مقتنع بيها بس علشان الصح لا بتحكم ولا هاتحكم ولا هاتفكر تكون من المحكميين.

كلنا نرمي الغلط على بعض...ياراجل احنا من كتر النتانة ابتدينا نعتب على ادم و تفاحة سبب نزولنا الارض...المشكلة بقى فلسفة وجود شجرة محرمة في الجنة...ايه سبب وجودها اصلاً هو ادم و حواء كانوا في امتحان قبل ما ينزلوا الارض لإمتحان جديد...و بنزولنا الارض ايه الي في جيناتنا اتغير اصلاً علشان مانقطفش التفاحة..وفعلاً عايز اعرف كم من الوقت تماسك حواء و ادم بعيداً عن التفاحة.

 من كام يوم قرأت جملة وقفت عندها قوانين حياتي...عليك ان تعلم ان النعيم ابدي..وهذا جزء من كونه جحيم
و ايه فكرة عند الشيطان لإثبات فشل الانسان و ماهية الوسوسة و الكبر ده كله..فعلاً  مش مقتنع ليه الكبر و العند لتخريج ادم و حواء مما كانوا فيها و ربطهم بالارض...علشان يدخلوا امتحان مدته مش محددة للتقسيم ما بين جنة و نار..ومفهوم و رسالة رجال الدين المشوشة للعبادة بدافع الخوف مش مقتنع بيها.

انا مسلم مولود مسلم و مقتنع و عندي ما يكفيني من الايمان لاستكمال التفكير في البداية...اعتذر فلن اتوقف ولا استسلم عن كوني سبب الفوضي لإيجاد المبرر...المشكلة اني قررت اتسامح مع نفسي انا فعلاً انسان مش كامل و ضعيف و مغرور و اناني و وحيد بطبعي و بدور طول الوقت على مصلحتي لأن فلسفة الايثار بالنسبالي مش مفهومة...ولا انوي الدفاع انا مذنب بوجودي عالارض..انا خسران معاكم مهما كسبت..لا فاهم سبب وجودكم و صوتي مش طالع وسطكم

احنا ريحتنا وحشة و هانسد مانخيرنا من بعض...لا اتغيرنا ولا هانتغير..احنا الي بنحكم من اول نظرة
و انا زي مانا...مربوط بأستك في وسط ناس بلاستك.

شكراً كايروكي

Wednesday, February 4, 2015

انفصام

حالة من السلام النفسي تتملك ما تبقى من حطام شخصي...حالة من العمق المبتزل تعتلي وجوه شباب هذا الجيل...اراجع كلماتي و احبس معظمها..فمازلت ابالي لبعض من يشاركوني الانتماء سواء لوطن او منزل او حلم...و ابدأ ان احكم على قاضي او رئيس سابق و اعطى لأحكامي ابعاد و برغم غرابة فلسفة الاحكام الا انها تبدو اكثر منطقية من براءة المعزول و ترك اموال عز و حسين سالم و سامح فهمي و بالطبع اكثر عدلاً من 14 سنة تمر و كأنها سنين عجاف لبنات ترفعن بالونات صفراء او حتى اعدل من ملايين كفالة دومة و مؤبد وجوده بين قضبان سجون مصر.

لا بأس فمازلت امتلك سلامي...سلام يشبه اغاني ليست مفهومة او انغام لمعزوفة جديدة لخيرت تأتي مطمئنة بنهار اوشك بعد ليل حالك...انا تائه واستغرب ممكن تسبب في ذلك ولا اتمني لهم ان يصابوا بتلك الحالة..حالة من الريبة و الغرابة...اقضي معظم يومي وحيداً تتلخص حكاياتي في عمل ينقضي و بعض المحادثات تمثل ما تبقى لي من علاقات انسانية تبرر استمرار وجودي...حياة تتمثل في ابسط صورها حتى و ان كانت صورتها في شحن موبايل...يخفي كل شئ بانغلاقه..و يبدأ كل يوم به

انا انسان صريح...او هكذا احاول ان اكون لست بمنافق...و لطال ما ظننت اننا نسير على درب و نبتعد عمن يسبقنا كثيراً فلا نفهم حكمة سرعته الا بعد فترة بعد خسارته او تبتعد خطانا الا الامام فيتخذ نفس الاجراء ممن تتواري خطواتهم خلفنا...و لكن ما لا افهمه هو الابتعاد عمن يحاول ان يقترب او يقترب ممن يرفضه...افهم اننا لا نختار من نريد..و لكن علينا الا نصر على من يرفضنا..حفظاً لماء وجه فلرب تصبح سعادتك اسباب حياة شخص اخر..فالحب هي العلاقة الوحيدة التي تعمل على كسر كل ركائز المنطق و تعطيل كل الحواس...رافضة ان تكون كما كنت...انه الادمان المشروع الذي قد يجعلك مبتسماً عند موتك و كأنك اكتشفت سر الحياة

لن اكذب..اخاف دائماً ان اطيل الكلام او ان ترسم كلماتي عمق مصطنع...قرار عفوي ان اكتب باللغة العربية ما اشعر به...شعور بالغرابة مما اراه من متناقضات سواء في دراسة و عمل من شد و جذب من رفض و كلمات جافة او صداقة و معرفة جديدة...سمعت مرة ان لكل حياة صور...و هو تشبيه قد لا يظهر طبيعة تطبيقه..حاول ان تتخيل ان تلخص حياتك في مشهد او صورة عليك ا تصف كيف تكون تفصيلها مكانها...لطال ما تخيلت مقهي بسيط على شاطئ في مدينة البندقية ليلاً من قد يكره حياة كهذه من قد لا يتمني اقناء صورة كهذه...و مشكلتي تكمن دائماً في ذلك الصداع الي يصحب التمسك بكل شخص جديد يظهر مني فتمسكي به يجعل مني عدواً لي...فأنا من يقتنع بكل مبادئك و مبادئي رغم اعتراضهم...انا من صنع من اجله سؤال اقنعني بالسجائر و اقنعني بضرورة الاقلاع عنها في مقابلات الوظائف...انا من قد يقتل و يخاف الدم

انا كل وجوهه...انا كامل تضاده..انا انفصامه  

Wednesday, January 21, 2015

عايز فين

سؤال وجودي من كلمين مجرد طرحه يوحي بوجود اباحة و صعوبة الرد عليه تكمن في السماح لخيالك بالشرود و البحث عن الاماكن الي ممكن تعوز فيها و لكن هو المصطلح الوحيد اللي ممكن يعبر عن ردي على معظم اسباب ردود افعالي لأني من الصعب او اقرب للمستحيل وجود رد فعل مناسب للي بشوفه في اليوم العادي و لو مش مصدق اسمع دي

تبدأ اي مشكلة بالمساومة...احنا طول الوقت بنيدأ بالتنازلات في اي تعامل بينا و بين الناس حولينا ممكن تتنازل عن خروجة حلوة   مثلاً علشان صاحبك الي عطلت عربيته على صلاح سالم او تتنازل عن جزء من مرتبك لهدف سامي زي مستشفي 57357 او هدف ادني لمساعدة سيدات في شوراع مدينة نصر تقيمهم عيون شرهة في شتاء قارص في انصاص اليالي...و ده نوع من التضحية يعتبره البعض خدمات غير مقننة...بس انا بتكلم على نوع يتوسط الحالتين من المساوة ؛فليس له سامية التبرع للسرطان ولا دنائة الهدف الاخر و الذي قد يسبب انتشار نفس السرطان.

احنا بنساوم في علاقتنا الانسانية و نيجي على نفسنا لمقابل معنوي وهمي او ايحاء بأهميتنا...و ساعات علشان المنظر بنختصر نفسنا في مجموعة من التضحيات او المقابلات و مش بالضرورة تكون الخدمة متعلقة بالفلوس او حتى تيجي على نفسك و انت بتعملها ممكن يكون المساومة على الاهتمام او وقتك الي المفروض انه بيترجم لفلوس.

  و السؤال هنا..تقدر تدي قد ايه و لمين و صرفت وقتك مع مين و ايه مدي استفادتك غير وهم امتلاكك ليه او ايحاء اهميتك بالنسبة ليه او حتى من باب تقضية الواجب...وده بيودينا لسؤال اهم لو هو طلع ابن كلب هترضي تتنازل عن اي حاجة علشان تساعده تاني و لو حصل كل ده و هو عايزك تقدر تتنازل اكتر و بيطالب بأحقيته في الي انت كنت بتتازل عنه في يوم من الايام قبل ما تكتشف انه شمال و لو حصل و قدرت لحد ما إطمنيت انه بقى كويس هل هاتقدر تعتمد عليه اصلاً ولا بطبيعة الحال بتخونه.

المشكلة انك هاتعمل كل ده و جه الوقت الي قدر يكون بعيد عنك و ده ريحك نفسياً فكرة عدم مشاركتك للي موقفوش جنبه...و فجأة و بدون اي انذار يقرر يقلب عليك ويديك بالجزمة لمجرد انك حاولت تكون اولويات جديدة بعيدة عنه و تعيش حياتك زي ما هو عاشها رافضاً نظرية امتلاكه لأولوياتك مثبتاً انك ممكن تساعده و ماتكونش شمال...الفكرة في جرأته و بجاحته لرفض اي محاولة ليك انك تكون مع نفسك لأنه موهوم ان دورك في حياتك مش اكبر من كومبارس مجموعات جاي يضرب و يدحرج من عالسلم و ممكن يختفي في نص الفيلم و يظهر في اخر مشهد في الفيلم الي هو راسمه ماسك شمعة في يوم فرحة او سواق تاكسي في مشهد فرعي لأن الجمهور ماتفاعلش معاه اصلاً...ساعتها و ساعتها بس لن تمتلك رفاهية وجود اكثر من طريقة للرد عليه او على اي محاولة ممن حولك او حتي لأي فكرة مدافعة عنه في دماغك سوى "عايز فين