Friday, August 14, 2020

حقائق مؤقتة

 تنساب الكلمات أخرى لترسم نهاية لذلك الاختفاء فبعد كل عسر يسر...أنساق لشعور دفين ان تكون كلماتي طريق مختلف لما ضقت بإخفاءه...انا على كل حال مدون تعجب من حال من اختفى فترات طويلة من حياته ككاتب فهل فرغت ادمغتهم من اي جديد ان انها غضب ابداعي يسرق سنينهم من الكتابة...قد عدت على اي حال في تجربة الا اعود للسكوت.


اختلف العالم عن اخر مرة رافقتني كلماتي وامتلكت برغبة في ان اكتب اي شئ..تصورت انني قابلت حب حياتي ولكن بطبيعة الحال اخطأت مخلفاً الكثير من الخدوش والجروح المستعصية والآن اقف بأقدام زجاجية مستعدة للكسر بأقل مجهود يذكر متنياً ان اكون كذئب اكتشف قدراته في نهاية العالم متشبتاً بأرض الميعاد...احتاج المساعدة فأنا غير راضي عما آلت اليه الأمور ارفض رضوخي امام أزمة عالمية واصر ان اكون صاحب المعادلة الناجحة...سنوات مضت تركت كتاباتي لعمل شركتي الخاصة وكان الأمر مبشر في البداية خسائر ومكاسب تجعلك في مكان مختلف ومفهوم المقاومة يتشكل كل يوم بمعاني مختلفة في اليأس اعلن اليوم ممارستي في حق العودة واعادة المباراة اريد ان اخوض ما مررت بشكل أكثر نضجاً واختيارات اعتقد مختلفة.


كلما مرت أيامي تجتاح حياتي احاسيس بالضياع فإختياري الأول أودى بي لإختيارات اخرى والاختيارات آلت لإختيارات وهكذا كونت بتلك الاختيارات مقدمة ممتازة لشخص ناجح وكأنني أحاكي الام كل من سمعت عنه كناجح لأصبح ملئ بقصص مسلية قد تفيدني وانا في ثلاثيناتي. انقطعت عن القرأة والكتابة واستبدلتهم بالتدريب ومتابعة المباريات واخيراً اصبحت شبيهاً لرجال جيلي متحمس لكل ما يحمسهم لم ارد ان اكون كامل الإختلاف بعد كل شئ فلا شئ مميز في تلك الوحدة التي تبعدك عن كل من حولك. 


والآن انا على وشك تغيير الدفة مرة أخرى امسكت ببوصلتي وبدأت في عمل ما ابرع فيه اصدار الأوامر للتوجه الجديد بدافع الأمل فحتى بتلك الارج الزجاجية بإستطاعتي المنافسهلما هو افضل في ان اثبت استحقاقيتي بالصدارة في ان اكون على القمة فهذه كانت دفتي الأولى تلك كانت احلامي على اي حال وانا اسير فإما ان اصل او يرديني ذلك الطموح...قد اشتقت لذلك الاحساس. احساس العودة.

الآن اعود على اي حال بلا متابعين...مدون ضاق ذرعاً من السكون.

Tuesday, March 22, 2016

مؤقت

كل خيال جديد هايوريك الي يغيير تفكيرك...مع كل حياة بتافصيلها هاتبقى عامل زي الي خارج من جلسة علاج نفسي لدكتور محنك
هاتكسر كل حدود شخصية علشان تشوف الي مش من حقك تشوفه من زكريات و اسرار من حب و كره...فاتبقى دايماً تايه و مش 
مبرر تغييرك بالنسبة لمعظم الناس

استسلم...فتلك لم تكن حربك على اية حال

Wednesday, April 1, 2015

روتين الموت

هو مش كلنا هانموت...بساطة مبدأ وقع كل مبدأ يتعلق بأي حياة عالارض الخوف من الخسارة من السقوط من الناس و  الهزيمة...المشكلة مش في اكتشافه...المشكلة في روتينية المشهد...برغم حقيقة ان كلنا هانموت و برغم المعرفة الا اننا لسه بنمسك في كل حاجة قديمة لسه هانخاف من الوقوع و هانطول على قد ما نقدر في وقت الامتحان و نمسك في الورقة و اقوانا هايبكي اول ما الوقت يخلص و تتسحب ورقته...و كون معرفتك بده و تكملتك القعدة و تفكيرك في اسئلة كل يوم و بتجاوب بالي انت عارفه اجابات انت مش مقتنع بيها بس علشان الصح لا بتحكم ولا هاتحكم ولا هاتفكر تكون من المحكميين.

كلنا نرمي الغلط على بعض...ياراجل احنا من كتر النتانة ابتدينا نعتب على ادم و تفاحة سبب نزولنا الارض...المشكلة بقى فلسفة وجود شجرة محرمة في الجنة...ايه سبب وجودها اصلاً هو ادم و حواء كانوا في امتحان قبل ما ينزلوا الارض لإمتحان جديد...و بنزولنا الارض ايه الي في جيناتنا اتغير اصلاً علشان مانقطفش التفاحة..وفعلاً عايز اعرف كم من الوقت تماسك حواء و ادم بعيداً عن التفاحة.

 من كام يوم قرأت جملة وقفت عندها قوانين حياتي...عليك ان تعلم ان النعيم ابدي..وهذا جزء من كونه جحيم
و ايه فكرة عند الشيطان لإثبات فشل الانسان و ماهية الوسوسة و الكبر ده كله..فعلاً  مش مقتنع ليه الكبر و العند لتخريج ادم و حواء مما كانوا فيها و ربطهم بالارض...علشان يدخلوا امتحان مدته مش محددة للتقسيم ما بين جنة و نار..ومفهوم و رسالة رجال الدين المشوشة للعبادة بدافع الخوف مش مقتنع بيها.

انا مسلم مولود مسلم و مقتنع و عندي ما يكفيني من الايمان لاستكمال التفكير في البداية...اعتذر فلن اتوقف ولا استسلم عن كوني سبب الفوضي لإيجاد المبرر...المشكلة اني قررت اتسامح مع نفسي انا فعلاً انسان مش كامل و ضعيف و مغرور و اناني و وحيد بطبعي و بدور طول الوقت على مصلحتي لأن فلسفة الايثار بالنسبالي مش مفهومة...ولا انوي الدفاع انا مذنب بوجودي عالارض..انا خسران معاكم مهما كسبت..لا فاهم سبب وجودكم و صوتي مش طالع وسطكم

احنا ريحتنا وحشة و هانسد مانخيرنا من بعض...لا اتغيرنا ولا هانتغير..احنا الي بنحكم من اول نظرة
و انا زي مانا...مربوط بأستك في وسط ناس بلاستك.

شكراً كايروكي

Wednesday, February 4, 2015

انفصام

حالة من السلام النفسي تتملك ما تبقى من حطام شخصي...حالة من العمق المبتزل تعتلي وجوه شباب هذا الجيل...اراجع كلماتي و احبس معظمها..فمازلت ابالي لبعض من يشاركوني الانتماء سواء لوطن او منزل او حلم...و ابدأ ان احكم على قاضي او رئيس سابق و اعطى لأحكامي ابعاد و برغم غرابة فلسفة الاحكام الا انها تبدو اكثر منطقية من براءة المعزول و ترك اموال عز و حسين سالم و سامح فهمي و بالطبع اكثر عدلاً من 14 سنة تمر و كأنها سنين عجاف لبنات ترفعن بالونات صفراء او حتى اعدل من ملايين كفالة دومة و مؤبد وجوده بين قضبان سجون مصر.

لا بأس فمازلت امتلك سلامي...سلام يشبه اغاني ليست مفهومة او انغام لمعزوفة جديدة لخيرت تأتي مطمئنة بنهار اوشك بعد ليل حالك...انا تائه واستغرب ممكن تسبب في ذلك ولا اتمني لهم ان يصابوا بتلك الحالة..حالة من الريبة و الغرابة...اقضي معظم يومي وحيداً تتلخص حكاياتي في عمل ينقضي و بعض المحادثات تمثل ما تبقى لي من علاقات انسانية تبرر استمرار وجودي...حياة تتمثل في ابسط صورها حتى و ان كانت صورتها في شحن موبايل...يخفي كل شئ بانغلاقه..و يبدأ كل يوم به

انا انسان صريح...او هكذا احاول ان اكون لست بمنافق...و لطال ما ظننت اننا نسير على درب و نبتعد عمن يسبقنا كثيراً فلا نفهم حكمة سرعته الا بعد فترة بعد خسارته او تبتعد خطانا الا الامام فيتخذ نفس الاجراء ممن تتواري خطواتهم خلفنا...و لكن ما لا افهمه هو الابتعاد عمن يحاول ان يقترب او يقترب ممن يرفضه...افهم اننا لا نختار من نريد..و لكن علينا الا نصر على من يرفضنا..حفظاً لماء وجه فلرب تصبح سعادتك اسباب حياة شخص اخر..فالحب هي العلاقة الوحيدة التي تعمل على كسر كل ركائز المنطق و تعطيل كل الحواس...رافضة ان تكون كما كنت...انه الادمان المشروع الذي قد يجعلك مبتسماً عند موتك و كأنك اكتشفت سر الحياة

لن اكذب..اخاف دائماً ان اطيل الكلام او ان ترسم كلماتي عمق مصطنع...قرار عفوي ان اكتب باللغة العربية ما اشعر به...شعور بالغرابة مما اراه من متناقضات سواء في دراسة و عمل من شد و جذب من رفض و كلمات جافة او صداقة و معرفة جديدة...سمعت مرة ان لكل حياة صور...و هو تشبيه قد لا يظهر طبيعة تطبيقه..حاول ان تتخيل ان تلخص حياتك في مشهد او صورة عليك ا تصف كيف تكون تفصيلها مكانها...لطال ما تخيلت مقهي بسيط على شاطئ في مدينة البندقية ليلاً من قد يكره حياة كهذه من قد لا يتمني اقناء صورة كهذه...و مشكلتي تكمن دائماً في ذلك الصداع الي يصحب التمسك بكل شخص جديد يظهر مني فتمسكي به يجعل مني عدواً لي...فأنا من يقتنع بكل مبادئك و مبادئي رغم اعتراضهم...انا من صنع من اجله سؤال اقنعني بالسجائر و اقنعني بضرورة الاقلاع عنها في مقابلات الوظائف...انا من قد يقتل و يخاف الدم

انا كل وجوهه...انا كامل تضاده..انا انفصامه  

Wednesday, January 21, 2015

عايز فين

سؤال وجودي من كلمين مجرد طرحه يوحي بوجود اباحة و صعوبة الرد عليه تكمن في السماح لخيالك بالشرود و البحث عن الاماكن الي ممكن تعوز فيها و لكن هو المصطلح الوحيد اللي ممكن يعبر عن ردي على معظم اسباب ردود افعالي لأني من الصعب او اقرب للمستحيل وجود رد فعل مناسب للي بشوفه في اليوم العادي و لو مش مصدق اسمع دي

تبدأ اي مشكلة بالمساومة...احنا طول الوقت بنيدأ بالتنازلات في اي تعامل بينا و بين الناس حولينا ممكن تتنازل عن خروجة حلوة   مثلاً علشان صاحبك الي عطلت عربيته على صلاح سالم او تتنازل عن جزء من مرتبك لهدف سامي زي مستشفي 57357 او هدف ادني لمساعدة سيدات في شوراع مدينة نصر تقيمهم عيون شرهة في شتاء قارص في انصاص اليالي...و ده نوع من التضحية يعتبره البعض خدمات غير مقننة...بس انا بتكلم على نوع يتوسط الحالتين من المساوة ؛فليس له سامية التبرع للسرطان ولا دنائة الهدف الاخر و الذي قد يسبب انتشار نفس السرطان.

احنا بنساوم في علاقتنا الانسانية و نيجي على نفسنا لمقابل معنوي وهمي او ايحاء بأهميتنا...و ساعات علشان المنظر بنختصر نفسنا في مجموعة من التضحيات او المقابلات و مش بالضرورة تكون الخدمة متعلقة بالفلوس او حتى تيجي على نفسك و انت بتعملها ممكن يكون المساومة على الاهتمام او وقتك الي المفروض انه بيترجم لفلوس.

  و السؤال هنا..تقدر تدي قد ايه و لمين و صرفت وقتك مع مين و ايه مدي استفادتك غير وهم امتلاكك ليه او ايحاء اهميتك بالنسبة ليه او حتى من باب تقضية الواجب...وده بيودينا لسؤال اهم لو هو طلع ابن كلب هترضي تتنازل عن اي حاجة علشان تساعده تاني و لو حصل كل ده و هو عايزك تقدر تتنازل اكتر و بيطالب بأحقيته في الي انت كنت بتتازل عنه في يوم من الايام قبل ما تكتشف انه شمال و لو حصل و قدرت لحد ما إطمنيت انه بقى كويس هل هاتقدر تعتمد عليه اصلاً ولا بطبيعة الحال بتخونه.

المشكلة انك هاتعمل كل ده و جه الوقت الي قدر يكون بعيد عنك و ده ريحك نفسياً فكرة عدم مشاركتك للي موقفوش جنبه...و فجأة و بدون اي انذار يقرر يقلب عليك ويديك بالجزمة لمجرد انك حاولت تكون اولويات جديدة بعيدة عنه و تعيش حياتك زي ما هو عاشها رافضاً نظرية امتلاكه لأولوياتك مثبتاً انك ممكن تساعده و ماتكونش شمال...الفكرة في جرأته و بجاحته لرفض اي محاولة ليك انك تكون مع نفسك لأنه موهوم ان دورك في حياتك مش اكبر من كومبارس مجموعات جاي يضرب و يدحرج من عالسلم و ممكن يختفي في نص الفيلم و يظهر في اخر مشهد في الفيلم الي هو راسمه ماسك شمعة في يوم فرحة او سواق تاكسي في مشهد فرعي لأن الجمهور ماتفاعلش معاه اصلاً...ساعتها و ساعتها بس لن تمتلك رفاهية وجود اكثر من طريقة للرد عليه او على اي محاولة ممن حولك او حتي لأي فكرة مدافعة عنه في دماغك سوى "عايز فين

Thursday, July 31, 2014

مفهوم السعادة

المرة دي هاتكلم عن درس اكبر من كل مرة و مش عارف وصلت لنهايته ولا لسه بس الي اتعملته و مش عايز انساه اننا بنكتب نفس الحكايات بأقلام مختلفة نفس الاحداث بشخصيات مختلفة و الي بيقرر الاختلاف يصبح نشاذ على من حوله و مش كل مرة الاختلاف تميز فإبليس على اقصى تقدير كان مختلف...طب الحل ايه اطمن بأن في زيي كتير...لأ

تجارب حياتك نتائج قراراتك و منها بيحصل حاجة مكتوبة قبل حدوثها اسمها القدر...و القدر ده بيتكرر حتى لو كان قرارك تغيير فحتى قرار التغيير مكتوب مسبقاً و كأنك تعيش لتثبت انك ستحصل على نفس المقرر لك حدوثه..انت مش ضمن القاعدة القاعدة تصنع عادتاً للمتشابهين الروتينين اولائك الذين يشعرون بالسعادة الامان ممن يسعون الي السير بجانب الحيط مع العلم بفشل الحكومة في تغيير ما ترسخ في وجدان الناس بثبات فكرة الراحة بالحيط راحة اودت بأسفل كباري مصر الى مصنع نشادر امعاناً في صعوبة وجود حالات اغماء من اليأس او نقصان التغذية و الذي هو فشل من نوع مختلف للمنظومة

ما ادونه الان ليس تأريخاً لتحول مصر لحمام يبحث عن سيفون عملاق انما لأصل لفكرة اساسية بعيدة عن كل ذلك الا و هي السعادة السعادة هي حالة من التخدر الذي يصيب اسباب اكتئابك و المشكلة انك لو دورت على مصدر للسعادة سيتوقف جسمك عن افرازه و تعتمد سعادتك على ذلك المصدر سواء كان شخص هواية او عمل...و هو ما يصعب على فهمه حتى الان ففيما قبل شعرت بدقائق بسعادة اقوى و حزن اعمق...و الان صرت سعيداً على وشك الاكتئاب

فما هي السعادة على اي حال

Wednesday, July 30, 2014

مشكلة

النهاردة بعترف..عندي مشكلة الفترة الي فاتت ابتديت اتعلم من نفسي علشان مش عايز اتعلم من غيري ويكون نجاحي شبه ناس تانية لإقتناعى ان انت مختلف عن اي حد و ده بيكسر فكرة المثل الاعلى المطلق و يخلق نوع من التعددية في فكرة القدوة يعني ممكن يكون مثلك الاعلى في الدراسة حد و في الجوانب الاجتماعية حد تاني تماماً

عموماً نرجع للمشكلة الرئيسية فكرة المشكلة و تعريفها هي تغيير في توقعاتك سببلك ازمة في تخيل اي طريق للخروج من الحالة الجديدة و ده الي بيدي فرصة اكبر لأي حد برة المشكلة انك يطلع حلول بشكل احسن لأنك صعب تشوف كذا زاوية لصورة انت فيها الا لو فصلت نفسك و بصيت ليها من بره...طيب ماتكون صريح و قول ببساطة انك غلط...طيب لو اعترفت بغلطك فرق ايه و انت مش عارف تشوف الحل...افهم ان حل المشكلة تبدأ لما تكون عايز تحلها مش تمسك فيها و تعلن فشلك في حلها لأنك ممكن تكون شايف المشكلة و عندك امكانية حلها و ماتحلهاش لإقتناعك ان هتواجهك مشكلة اصعب في حلها...حل اي مشكلة مش في الناس حلها في الزاوية الي انت شايف بيها الصورة مش اكتر...ببساطة يأسك ممكن يكون قبل بداية النجاح بيوم

انت مميز مش مكرر كائن مميز بالثورة و الابداع  كاره للتكرار لا يمكن جمعه مع قطيع او اجتماعهم على صفة سوى النسيان..قررت ان حل المشكلة مش في التراجع ولا الاستبدال و قررت اتبع مبدأ اجبار نفسي على التجربة و مش هافشل الا لو قررت الفشل او كان جزء من خطة لنجاح اكبر