تنساب الكلمات أخرى لترسم نهاية لذلك الاختفاء فبعد كل عسر يسر...أنساق لشعور دفين ان تكون كلماتي طريق مختلف لما ضقت بإخفاءه...انا على كل حال مدون تعجب من حال من اختفى فترات طويلة من حياته ككاتب فهل فرغت ادمغتهم من اي جديد ان انها غضب ابداعي يسرق سنينهم من الكتابة...قد عدت على اي حال في تجربة الا اعود للسكوت.
اختلف العالم عن اخر مرة رافقتني كلماتي وامتلكت برغبة في ان اكتب اي شئ..تصورت انني قابلت حب حياتي ولكن بطبيعة الحال اخطأت مخلفاً الكثير من الخدوش والجروح المستعصية والآن اقف بأقدام زجاجية مستعدة للكسر بأقل مجهود يذكر متنياً ان اكون كذئب اكتشف قدراته في نهاية العالم متشبتاً بأرض الميعاد...احتاج المساعدة فأنا غير راضي عما آلت اليه الأمور ارفض رضوخي امام أزمة عالمية واصر ان اكون صاحب المعادلة الناجحة...سنوات مضت تركت كتاباتي لعمل شركتي الخاصة وكان الأمر مبشر في البداية خسائر ومكاسب تجعلك في مكان مختلف ومفهوم المقاومة يتشكل كل يوم بمعاني مختلفة في اليأس اعلن اليوم ممارستي في حق العودة واعادة المباراة اريد ان اخوض ما مررت بشكل أكثر نضجاً واختيارات اعتقد مختلفة.
كلما مرت أيامي تجتاح حياتي احاسيس بالضياع فإختياري الأول أودى بي لإختيارات اخرى والاختيارات آلت لإختيارات وهكذا كونت بتلك الاختيارات مقدمة ممتازة لشخص ناجح وكأنني أحاكي الام كل من سمعت عنه كناجح لأصبح ملئ بقصص مسلية قد تفيدني وانا في ثلاثيناتي. انقطعت عن القرأة والكتابة واستبدلتهم بالتدريب ومتابعة المباريات واخيراً اصبحت شبيهاً لرجال جيلي متحمس لكل ما يحمسهم لم ارد ان اكون كامل الإختلاف بعد كل شئ فلا شئ مميز في تلك الوحدة التي تبعدك عن كل من حولك.
والآن انا على وشك تغيير الدفة مرة أخرى امسكت ببوصلتي وبدأت في عمل ما ابرع فيه اصدار الأوامر للتوجه الجديد بدافع الأمل فحتى بتلك الارج الزجاجية بإستطاعتي المنافسهلما هو افضل في ان اثبت استحقاقيتي بالصدارة في ان اكون على القمة فهذه كانت دفتي الأولى تلك كانت احلامي على اي حال وانا اسير فإما ان اصل او يرديني ذلك الطموح...قد اشتقت لذلك الاحساس. احساس العودة.
الآن اعود على اي حال بلا متابعين...مدون ضاق ذرعاً من السكون.