حالة من السلام النفسي تتملك ما تبقى من حطام شخصي...حالة من العمق المبتزل تعتلي وجوه شباب هذا الجيل...اراجع كلماتي و احبس معظمها..فمازلت ابالي لبعض من يشاركوني الانتماء سواء لوطن او منزل او حلم...و ابدأ ان احكم على قاضي او رئيس سابق و اعطى لأحكامي ابعاد و برغم غرابة فلسفة الاحكام الا انها تبدو اكثر منطقية من براءة المعزول و ترك اموال عز و حسين سالم و سامح فهمي و بالطبع اكثر عدلاً من 14 سنة تمر و كأنها سنين عجاف لبنات ترفعن بالونات صفراء او حتى اعدل من ملايين كفالة دومة و مؤبد وجوده بين قضبان سجون مصر.
لا بأس فمازلت امتلك سلامي...سلام يشبه اغاني ليست مفهومة او انغام لمعزوفة جديدة لخيرت تأتي مطمئنة بنهار اوشك بعد ليل حالك...انا تائه واستغرب ممكن تسبب في ذلك ولا اتمني لهم ان يصابوا بتلك الحالة..حالة من الريبة و الغرابة...اقضي معظم يومي وحيداً تتلخص حكاياتي في عمل ينقضي و بعض المحادثات تمثل ما تبقى لي من علاقات انسانية تبرر استمرار وجودي...حياة تتمثل في ابسط صورها حتى و ان كانت صورتها في شحن موبايل...يخفي كل شئ بانغلاقه..و يبدأ كل يوم به
انا انسان صريح...او هكذا احاول ان اكون لست بمنافق...و لطال ما ظننت اننا نسير على درب و نبتعد عمن يسبقنا كثيراً فلا نفهم حكمة سرعته الا بعد فترة بعد خسارته او تبتعد خطانا الا الامام فيتخذ نفس الاجراء ممن تتواري خطواتهم خلفنا...و لكن ما لا افهمه هو الابتعاد عمن يحاول ان يقترب او يقترب ممن يرفضه...افهم اننا لا نختار من نريد..و لكن علينا الا نصر على من يرفضنا..حفظاً لماء وجه فلرب تصبح سعادتك اسباب حياة شخص اخر..فالحب هي العلاقة الوحيدة التي تعمل على كسر كل ركائز المنطق و تعطيل كل الحواس...رافضة ان تكون كما كنت...انه الادمان المشروع الذي قد يجعلك مبتسماً عند موتك و كأنك اكتشفت سر الحياة
لن اكذب..اخاف دائماً ان اطيل الكلام او ان ترسم كلماتي عمق مصطنع...قرار عفوي ان اكتب باللغة العربية ما اشعر به...شعور بالغرابة مما اراه من متناقضات سواء في دراسة و عمل من شد و جذب من رفض و كلمات جافة او صداقة و معرفة جديدة...سمعت مرة ان لكل حياة صور...و هو تشبيه قد لا يظهر طبيعة تطبيقه..حاول ان تتخيل ان تلخص حياتك في مشهد او صورة عليك ا تصف كيف تكون تفصيلها مكانها...لطال ما تخيلت مقهي بسيط على شاطئ في مدينة البندقية ليلاً من قد يكره حياة كهذه من قد لا يتمني اقناء صورة كهذه...و مشكلتي تكمن دائماً في ذلك الصداع الي يصحب التمسك بكل شخص جديد يظهر مني فتمسكي به يجعل مني عدواً لي...فأنا من يقتنع بكل مبادئك و مبادئي رغم اعتراضهم...انا من صنع من اجله سؤال اقنعني بالسجائر و اقنعني بضرورة الاقلاع عنها في مقابلات الوظائف...انا من قد يقتل و يخاف الدم
انا كل وجوهه...انا كامل تضاده..انا انفصامه