اضطر احياناً للرضوخ لذلك الانسان الذي مازال يمتلك بعض المشاعر التي تصنف بالرفض ضمن اختياراتي بعض من الحس يبقيني على قيد الحياة مستطيعاً ان اعجب بأحدهم و ربما اتصور فكرة قد اقدمها لمن يقع عليه الاختيار المتأخر يفصلني عن ذلك الشخص الذي بداخلي احداث و شخصيات و معتقدات كونتها اختيارات خاطئة
اليوم تحدثت الى صديق و عجبت عندما تحدثت اليه من كم ما فعلت في سنين مضت بالرغم انني ازعم انني لم امتلك من التجارب ما يجعلني اتجرأ سردها اؤمن بكوني سأكون.....فلا امتلك ما اخسر و لن انوي الانسحاب حتي القى وجه كريم...تحدثي الى هذا الصديق جعلنى اتذكر شعور راودني من اعوام و قررت التمسك به حتى اعرف نهاية ذلك الشعور و كان شعور بالتساؤل أمتلك يوماً ما اخاف فقدانه و قد تمسكت لأعوام بهذا التساؤل على ان تعلمني الاعوام اجابته و قد كان و لكني قدر خوفي ان افقد ذلك الشئ قد فقدته
عليك ان تعلم انك تولد في هذه الحياة لا تمتلك اي شئ فتحاول و تسعى للإمتلاك و قد تصبح انت ملكاً لشخص او فكرة او حلم و تصدق وهم اللإمتلاك متناسياً به ما ولدت عليه و كأنك ولدت لتبقى خالد ولكنك ستموت و ترحل بلا اي ممتلكات تعلم الا تخشى الخسارة لأنك لا تجازف بما تمتلك فلو خفت يوماً من خسارة الشئ فإنك بالفعل قد خسرته و امتلاكك له مسألة وقت قد تطول و لكنها حتماً ستنتهي
الان اؤمن الا امتلك ما احب قدر تصديقي عدم احتمالية خسارته فاذا خقت ان تخسر يوماً من الايام اجعل ذلك اليوم البارحة فلا خسارة تطوي حياة و لا انت ضعيف لتموت بعد كل خسارة...عش للأمل الجديد و اثبت لنفسك انك تستطيع النهوض و اعلم ان اعظم اعدائك هو انت لأنه يعلم متى تقع و لا تستطيع النهوض فاجئ نفسك بذلك العند الذي يدفعك و يقنعك انك تستطيع استقبال سقوط اقوي مستعد لدفعة اكثر قوة تحتمل نهوض اسرع و اعلم ان لحظة استسلامك هي تلك اللحظة التي لا تستطيع النهوض ذلك الوعى الذي يفقد و صفير الانذار التي تنطلق لتدوي اذنك ما هي الا تنبيه انك تحتمل المزيد
No comments:
Post a Comment