Saturday, May 17, 2014

استسلام جزئي

اضطر احياناً للرضوخ لذلك الانسان الذي مازال يمتلك بعض المشاعر التي تصنف بالرفض ضمن اختياراتي بعض من الحس يبقيني على قيد الحياة مستطيعاً ان اعجب بأحدهم و ربما اتصور فكرة قد اقدمها لمن يقع عليه الاختيار المتأخر يفصلني عن ذلك الشخص الذي بداخلي احداث و شخصيات و معتقدات كونتها اختيارات خاطئة

اليوم تحدثت الى صديق و عجبت عندما تحدثت اليه من كم ما فعلت في سنين مضت بالرغم انني ازعم انني لم امتلك من التجارب ما يجعلني اتجرأ سردها اؤمن بكوني سأكون.....فلا امتلك ما اخسر و لن انوي الانسحاب حتي القى وجه كريم...تحدثي الى هذا الصديق جعلنى اتذكر شعور راودني من اعوام و قررت التمسك به حتى اعرف نهاية ذلك الشعور و كان شعور بالتساؤل أمتلك يوماً ما اخاف فقدانه و قد تمسكت لأعوام بهذا التساؤل على ان تعلمني الاعوام اجابته و قد كان و لكني قدر خوفي ان افقد ذلك الشئ قد فقدته

عليك ان تعلم انك تولد في هذه الحياة لا تمتلك اي شئ فتحاول و تسعى للإمتلاك و قد تصبح انت ملكاً لشخص او فكرة او حلم و تصدق وهم اللإمتلاك متناسياً به ما ولدت عليه و كأنك ولدت لتبقى خالد ولكنك ستموت و ترحل بلا اي ممتلكات تعلم الا تخشى الخسارة لأنك لا تجازف بما تمتلك فلو خفت يوماً من خسارة الشئ فإنك بالفعل قد خسرته و امتلاكك له مسألة وقت قد تطول و لكنها حتماً ستنتهي

 الان اؤمن الا امتلك ما احب قدر تصديقي عدم احتمالية خسارته فاذا خقت ان تخسر يوماً من الايام اجعل ذلك اليوم البارحة فلا خسارة تطوي حياة و لا انت ضعيف لتموت بعد كل خسارة...عش للأمل الجديد و اثبت لنفسك انك تستطيع النهوض و اعلم ان اعظم اعدائك هو انت لأنه يعلم متى تقع و لا تستطيع النهوض فاجئ نفسك بذلك العند الذي يدفعك و يقنعك انك تستطيع استقبال سقوط اقوي مستعد لدفعة اكثر قوة تحتمل نهوض اسرع و اعلم ان لحظة استسلامك هي تلك اللحظة التي لا تستطيع النهوض ذلك الوعى الذي يفقد و صفير الانذار التي تنطلق لتدوي اذنك ما هي الا تنبيه انك تحتمل المزيد

No comments:

Post a Comment