Saturday, May 10, 2014

عدوى العمى

ما بين اصناف النساء لسطح هذا الكوكب وجدتك انت لست الاكثر انوثة انما الاكثر اختلافاً و اني لأحتسب اول ايام رؤيتك هو اول ايام تحدثك فقط رأيتك فيك ما لا رأيت من قبل...تمرد لما اراه الا في شخص نادر إعتدت ان اراه من قبل كنت اتحدث اليه بالساعات و احس معه بالامان فمهما كان...هو على استعداد ان يؤذي اي انسان يحاول تعكير صفوي كان متمرد مثلك لطال ما كانت قرارته المتسرعة محط انظار الجميع كم اتمنى ان تريه من قبل اعتقد انك كنت ستسعدين بالجلوس معه لساعات كما كنت افعل ستضحكين على نكاته مهما كانت بارده فلن اجد احداً يشبهه في تخيل احداث اي انسان اخر و توقع مستقبله كان منطلقاً طوال الوقت و لا يتحمل جملة لا تستطيع..

اتذكر الان متى رأيتك من قبل..مؤكد انك قلتي شيئاً من كلماته ذكرني به...كم اتمني ان يعود حتى اقدمه اليكي...املاً الا تكون تلك المقابلة حدثت من قبل ازمنة عدة...قد تكوني قابلتيه في العصور الوسطى او قبل فجر التاريخ ربما...في الحقيقة لا اتذكر اخر ايام رؤيتي اليه ففي اواخر ايام اختفائه لم نكن على وفاق فقد كانت افكاري و اسلوب حياتي مختلفين عن الان و ذلك ما لم يعجبه قط قد تتعجبين الان مدى تداخلنا كلاً في حياة الاخر...و سأزيد ذلك الذهول بأنه اول من كان يعلم بما مررت به من ايام صعبة و كان اقرب اصدقائي وقتها ناسياً كل ما مررنا به و اهمالي لتلك الصداقة فيما مضى....مما جعلني اشعر بالضيق من نفسي بعدها و اصبحت كارهاً لكل ما كنت عليه محاولاً ان اكون شبهاً له اعدك بأنني عندما اراه سأتحدث عنك اتحدث....عن الفتاة التي اصابتني بالعمى عن بقية سكان الارض بحديثها فقط..و كأنها عدوي

حاكياً لذلك الذي يشبهك....لي قبل ان اتغير

No comments:

Post a Comment