احياناً اشعر انني امتلك من الكلام ما يجعل الجميع يمل مني فانني بالتأكيد استطيع ان املأ مساحات من الوقت و كأنني معلق رياضي كمدحت شلبي الذي لطال ما مللت من رؤيته بالساعات اثناء مروري على القنوات الرياضية فانا بطبيعة الحال لست رياضي او كخطابات المعزول و التي كانت تتسم بالـ"ولا حاجة" فأنها لا تظهر كاريزما ولا توحي بالفخر من ان رئيسنا زعيم و قد خسرت مصر و المصريين ساعات في مشاهدة هذا البني ادم مع كامل احترامي لمحبيه و الذي ايضاً لطال ما بحثت عنهم حتى اعلم اين تلك الحكم التي يتم تداولها الان في ذكراه اعني اين كنتم ايام احتياجنا لكم قد مرت اياماً بتنا فيها دون فهم مضمون ما يقال و احتضنا المخدات من الم الشك في مدي فاعلية عقولنا في فهم تلك الـ"ولا حاجة" التي اودت ببلادنا الي حب اول حد يقولنا اننا نور عنيه
حالتي الان عظيمة فقد بدأ اليوم بشرب نسكافيه و محاولة عابرة لمذاكرة اعتقد ان دوي فشلها لن يجعلني احاول مرة اخرى اليوم اقرر النزول للكلية لتخليص بعض الاشياء العالقة و ورق كتير للسفر و اقرر ان اتغير في هذا اليوم و انهى ما تبقى لي من عمل فالفترة القادمة حيت اني سأكون عالقاً في امتحانات لا حصر لها فأذهب للشركة و ارى نفس ما أراه كل مرة....-لمراجعته ابدأ بقراءة روقان لكأنات على وشك الانقراض
ها انا الان بعدما رأيت ما رأيت اجلس محاولاً ان اتعلم شيئاً جديد او ان اؤثر فيمن حولي و ان اكتب الاعلانات المتأخرة للشركات المسئول عنها
قد اصل وقد لا اصل ولكن الاكيد انني سأستمتع بكل خطوة في هذا الطريق وحيداً او امتلك صديق قد اكون من الكثيرين فأشعر مهم بالألفة او قد اكون نادراً فأشهر بالتمييز
No comments:
Post a Comment